|
ومما قالوه: أن عليًّا رضي الله عنه كان أكثر الصحابة صدقة.
قلنا: هذه قحة وقلة حياء ومجاهرة بالباطل؛ لأنه لا يعرف لعلي
مشاركة ظاهرة في المال، وأمر أبي بكر رضي الله عنه في إنفاق
جميع ماله أشهر من أن يخفى ، ولعثمان رضي الله عنه من تجهيز
جيش العسرة ما ليس لغيره
؛ فصح أن أبا بكر أعظم صدقة وأكثر
مشاركة في الإسلام من علي رضي الله عنهما.
( المرجع : رسالة " الرد على الرافضة " لأبي حامد المقدسي ،
ص 275 – 276 ) .
|